تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فأنا أجالس الأغيار طالما كنت مفيفا * وأحتضن الحبيب طالما كنت سكران
ومنها أنهما بقدر زيادة شربهما يزيدان في طلبهما ، وبقدر عظم اجتراعها يزيد كدهما في طلبهما فلا يفيق هذا السكران ولا يرضى هذا الحريص ، كتب عظيم إلى آخر :

( رباعية )

حاشا أن أتعقب ثانية الكأس * أو أسير في طلب الصهباء فأنا ذاك الكأس المترعة لو زادت قطرة * أفضتّ مثلها من رأسي
فقال يجيبه : شربت الحب كأسا بعد كأس فما نفد الشراب ولا رويت

( رباعية )

أنا بحر عطشان وبلا قعر * فأدرك عطشا عطش أيها الساقي ظللت عمرا أجرع الخمر الصافية * مثل الماء فلا انتهت الخمر وما ارتويت