قيد ، والمقيدات باعتبار خصوصيات القيود يغاير بعضها بعضا وباعتبار الحقيقة المطلقة أحدها عين الآخر .
إذن فحقيقة جميع أجزاء الوجود وجود واحد ظهر بسبب الاحتجاب بصور تعينات الموجودات واحتجبت بواسطة الظهور في ملابس تنوعاتها كشأن ظهور الألف بالحروف واحتجابها بكيفياتها وأشكالها .
( وأيضا منها )
في مذهب أهل الكشف وأرباب العقل * الواحد سار في كافة أفراد العدد
لأن العدد ولو زاد عن الحد * فإن الواحد صورته ومادته على السواء
( وأيضا منها )
تحصيل وجود كل عدد من الواحد * تفصيل مراتب الواحد من العدد
والعارف الذي يستمد من الفيض روح قدسه * يعتقد بأن علاقة الحق بخلقه كالواحد بالعدد
للواحد ظهور في مراتب الأعداد من الاثنين إلى ما لا نهاية له ، وكل ظهور له في كل عدد خاصية وفائدة لا يوجدان في العدد الآخر ، وحقيقة كل عدد تغاير حقيقة الآخر وكلها تفصيل لمرتبة العدد واحد يعنى أنها