113 - وكتاب « الوسائل في الأجوبة عن عيون المسائل » « 1 » .
114 - وكتاب « النكاح المطلق » .
115 - وكتاب « اختصار سيرة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم » .
116 - وكتاب « المنيع الحمي البصير ، فيه أعمى ، فكيف حل به العمى ؟ » .
117 - وكتاب « فصوص الحكم » .
جميع هذه الكتب التي لم تخرج إلى الناس ، ولم تبث في الخلق ، خرج بعضها في حياته ، وبعضها بعد وفاته رضي اللّه عنه .
وأنا ما طلبت من إيراد هذه التذكرة إلا فرح المحبين ، ونوح الحاسدين ، وما قصدت بذلك حصر كتبه ، فإن كتبه رضي اللّه عنه لا تكاد أن تحصر .
فقد ذكر شيخنا شيخ كل حاضر وباد الشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي - قدس اللّه روحه - وروى بالرحمة ضريحه أنه وقف على إجازة كتبها الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه للملك الأعظم صاحب دمشق فقال في آخرها :
وأجزت له أن يروي عني مصنفاتي ، ومن جملتها كذا وكذا ، وعد نيفا وخمسمائة كتاب .
وهذا الذي ذكره شيخنا أقضى القضاة رضي اللّه عنه سمعته من لفظه المبارك سابع عشر شهر رمضان المعظم سنة أربع وثمانين وسبعمائة بدّهلي المحروسة .
ووقفت عليه مرة أخرى في جواب استفتاء السلطان الأعظم ذي الرأفة والجاه الناصر لدين اللّه ، خلد اللّه ملكه ، وجعل بسيط الأرض ملكه ، المنعم على البسيطة أحمدا ، لا زال بالفتح المبين مؤبدا ، وجعل بالنصر العزيز مؤيدا ، وذلك أنه اجتمع في خزانته السعيدة على ما بلغني من مصنفات الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه ما لم يجتمع في خزانة غيره من آبائه السلاطين المتقدمين - رضوان اللّه عليهم أجمعين - كالأشرف والأفضل والمجاهد والمؤيد والمظفر والمنصور - طيب اللّه ثراهم وجعل الجنة منقلبهم ومثواهم .
قوم محاسن جودهم مبثوثة * يبلى الزّمان وذكرها يتجدّد
فتكلم الفقهاء فيها لقصور عقلهم في إدراك معانيها ، فاستفتى السلطان الأعظم أعز اللّه أنصاره ، وضاعف ملكه واقتداره ، شيخنا أقضى القضاة رضي اللّه عنه ما هذا ترجمته :
ما تقول السادة العلماء شد اللّه بهم أزر الدين ، ولم بهم شعث المسلمين في الشيخ محيي الدين ابن العربي رضي اللّه عنه ، وفي كتبه المنسوبة ك « الفتوحات » و « فصوص الحكم » وغير
هامش
( 1 ) طبع أكثر من مرة .