صورة العذاب ( له ) أي لطعمه العذب في الحقيقة ( كالقشر ، والقشر صائن ) عن الوصول إلى طعم اللب دون المرور عليه « 1 » ، فإذا مروا على قشره الذي هو العذاب وصلوا إلى لذة الصفاء عن الغواشي الظلمانية بعد دخول الجنة ؛ فافهم ، فإنه مزلة للقدم .
ولما كانت الحكمة العلية إنما تكمل ، وتبقى بتدبير الروح مصالحها ومصالح القلب والنفس والبدن بمقتضى الشريعة والتصوف أي : الحقيقة والطريقة عقبها بها ؛ فقال :
هامش
( 1 ) ومن تطرق الآفات إليه .