الكريم المنعم الوهاب .
ولنقول أولا بمقدمة تكسر سورة الارتياب في مسألة التوحيد ؛ التي هي المقصد الأعلى من الكتاب ، بما يدل عليها من أدلة الكتاب والسنة وأقوال الأئمة ؛ الذين هم عند جمهور المتأخرين من أرباب الصواب ، ومن البراهين العقلية التي يسارع إلى قبولها أذهان أولي الألباب ، ورفع أكثر الشبهات التي صدت عنها أهل الحجاب ، فهي فصول :
الأول : في الأدلة النّقلية .
الثاني : في العقلية .
الثالث : في رفع الشبهات ، واللّه ولي الحسنات .
* * *
مشرع الخصوص إلى معاني النصوص ( النصوص في تحقيق الطور المخصوص ) — صفحة 13
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص١٣