الفصل الثالث : في سر سفره بالتجارة إلى أرض الشام .
الفصل الرابع : في سر قوله صلى اللّه عليه وسلم : جعل رزقي تحت ظل رمحي .
الفصل الخامس : في سر قوله صلى اللّه عليه وسلم : المرء حيث وضع نفسه .
الفصل السادس : في سر تحبيب النساء إليه وتكثيره من الزوجات وكون ما أحب منهن حل له نكاحها دون زوجها في محكم الآيات ، ونكتة انقطاع هذا الحكم بعد وقت من الأوقات .
الفصل السابع : في تحبيب الطيب إليه .
الفصل الثامن : في سر جعل قرة عينه في الصلاة .
الفصل التاسع : في شوقه صلى اللّه عليه وسلم إلى إخوانه الذين من بعده .
الفصل العاشر : في سر قوله صلى اللّه عليه وسلم لي وقت مع اللّه لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل .
الفصل الحادي عشر : في سر قوله صلى اللّه عليه وسلم : لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك .
الفصل الثاني عشر : في سر قوله حال انتقاله إلى ربه بل : « الرفيق الأعلى » « 1 » من الجنة وتكراره لذلك ثلاث مرات ، وكونه آخر كلامه صلى اللّه عليه وسلم ، واللّه المستعان وعليه التكلان وهو المسؤول أن ينفع به سائر الإخوان ، نعم وجميع من وقف على كتابي هذا من أهل الإيمان إنه قريب مجيب منان راحم رحمن .
هامش
( 1 ) رواه البخاري : كتاب الدعوات باب دعاء النبي صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم الرفيق الأعلى » حديث رقم ( 6348 ) .