وحسناء « 1 » .
وأثنى عليه بالحال والمقال ؛ ثناء من قام مقام الافتقار والعجز بين يديه ، فوكله في ثنائه عليه ، وقال مناديا في حضرة قدسك :
( لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) « 2 » .
وأشهد أن لا إله إلّا اللّه رب محمد وحقيقته ، ذو الوجود المطلق ، وأشهد أن محمدا مظهره المحقق ورسوله الحق ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه « 3 » ؛ الذين هم أشرف الخلق وسلم ، وشرّف وعظّم ومجّد وكرّم .
أمّا بعد فلسان « 4 » الكمال لم يزل مناديا في الأكوان بأفصح مقال :
هلمّوا إلى حقائقكم الإلهية من طريق الجمال والجلال :
فالسعيد من سمع الدعاء ، وعلى قرب آجاب النداء ، ( فسلك صراط الصفات
هامش
( 1 ) كما تتطلبه الفاصلة السجعية للهمز .
وفي القرآن :( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى )آية رقم 180 من سورة الأعراف مكية ، تأنيث الأحسن . فيقال : الاسم الأحسن والأسماء الحسنى .
انظر : ابن منظور : اللسان ، مادة : ( حسن ) .
( 2 ) حديث : « لا أحصى ثناء عليك . . . » .
قال السيوطي في الجامع الصغير : 1 / 60 : رواه مسلم والأربعة عن السيدة عائشة وقال حديث صحيح .
والحديث بلفظه : « اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك »
وقال العجلوني في ( كشف الخفاء ) ما قاله السيوطي .
انظر العجلوني 1 / 190 حديث رقم ( 571 ) .
( 3 ) من الهامش ، وساقطة من النص .
( 4 ) غير واضحة بالأصل