عبد اللّه « 1 » ، ( رضى اللّه عنهم ) أنه قال :
« أعطيت ستا ( وفي بعض الروايات خمسا « 2 » لم يعطهن نبي قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي قبلي ، وبعثت إلى الناس كافة ، وكان النبي يبعث إلى قومه ، وأعطيت الشفاعة ،
( وفي رواية ) : وأوتيت جوامع الكلم .
( وفي رواية ) : وختم بي النبيون .
( وفي رواية ) : فأنا أول من تنشق عنه الأرض .
وعن ( العرباض بن سارية ) « 3 » [ قال ] « 4 » :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول :
إنّى عبد اللّه ، وخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، ودعوة إبراهيم ،
هامش
المهذب والأسماء 2 / 522 .
( 1 ) ( جابر بن عبد اللّه ) تقدمت ترجمته .
( 2 ) سبقت الإشارة إلى هذا الحديث وما بعده .
( 3 ) ( العرباض بن سارية ) السّلمى أبو نجيح ، صحابي مشهور من أهل الصفة وهو ممن نزل فيه قوله تعالى :وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ، له أحاديث وقال عنه الطبراني كان شيخا كبيرا من شيوخ الصحابة رضى اللّه عنهم روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعن آخرين ، وروى عنه أبو أمامة الباهلي ، وعبد الرحمن بن عائذ وغيرهما .
قيل إنه توفى رحمه اللّه سنة 75 ه ، توفى بالشام وكان ممن شهد فتح خيبر . ومن الأحاديث التي رواها : « خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خطبة وجلت منها القلوب وزرفت منها الدموع . . » الحديث رواه أحمد وأهل السنن ، وكان يدعو : اللهم كبرت سنى ، ووهن عظمى فاقبضني إليك .
انظر ترجمته في : ابن حجر : الإصابة 2 / 4 / 234 ترجمة رقم 5493 ، الذهبي : مختصر دول الإسلام 1 / 55 ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة 1 / 194 ، ابن كثير : البداية والنهاية 5 / 9 / 13 ، المزي : تهذيب الكمال 12 / 516 .
( 4 ) ما بينهما من المحقق ليستقيم السياق