پرش به محتوای اصلی

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحه 188

پدیدآورندگان:

ص۱۸۸

الاسم الثامن والسبعون أسمه « المتعالى »

هو الذي تجلّى قدره عن الانحصار بمرتبة دون أخرى ، فلا ينضبط العارف ، ولا يدرك العالم ، ولا يقيد بتقييد ولا الإطلاق وهذا الاسم من أسماء الصفات وصفته : التعالى وهي عبارة عن وجود تنزيهه في تجليه بالمجالى التشبيهية فلو ظهر تعالى بمظهر من مظاهر الكون وكان عين ذلك المظهر . فإنه يتعالى عن الحصر بذلك المظهر بحيث أن لا يكون غيره ذلك . هذا محال في الجناب الإلهى بل هو تعالى عين ذلك المظهر وغيره ، وهو على ما هو عليه من التنزيه والكمال والجمال والجلال في كل مظاهره الخلقيّة والحقيّة .