الاسم الخامس والسبعون أسمه « الظاهر »
هو عين الموجودات المحسوسة والمعقولة والمعلومة والحكمية الشهادية والغيبيّة
وهذا الاسم إضافى أيضا
وهو من أسماء الصفات
وصفته : الظهور .
وهو عبارة عن تعيّنه تعالى بجميع المتعيّنات الشهاديّة ، والمظاهر الغيبيّة والمجالى الحكميّة جميعها في المراتب العلويّة والسفليّة والتقديسيّة والتشبيهيّة والحقيّة والخلقية .
فلأجل ذلك بطن لأنه لا وجود لغيره حتى يظهر على ذلك الغير بكل وجود . إنما هو وجوده فهو من حيث ظهوره باطن ، ومن حيث بطونه ظاهر .
وكل موجود سواه إنما يكون ظاهرا من جهة باطنا من غير تلك الجهة . بخلافه سبحانه وتعالى .
ومنه قول الطائفة احتجب الحق لشدة ظهوره