الاسم الثاني والعشرون أسمه « القابض » « * »
هو الذي قبض إليه الكثرة الوجودية فاتحدت عنده في المجلى المسمى بالوحدانية .
وهذا الاسم : من أسماء صفات الأفعال
وصفاته : القبض .
وهو عبارة عن ظهور التجلي الواحدي . فلا يبقى للأشياء ظهور لحكم قبض الواحدية لها . ومن هذا التجلي كل قبض في الوجود .
هامش
( * ) القبض لغة : خلاف البسط
والقابض لغة : هو الذي يمسك الرّزق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته ، ويقبض الأرواح عند الممات .
وحال القبض : أي حال النزع للمريض
وفي الحديث : ( فاطمة بضعة منى يقبضني ما قبضها )
أي : أكره ما تكرهه وأنجمع مما تنجمع منه
والقبض ، مصدر : قبضت قبضا .
والقبض عند الصوفية أيضا ضد البسط .
وهو : أخذ الوقت بوارد ، يشير إلى ما يوحشه من الصّدّ والهجران ، وأمثال ذلك .
وقيل : القبض يحدث لسوء أدب يصدر من السالك في حال البسط .
انظر : ابن منظور ؛ لسان العرب مادة قبض .
وانظر القاشاني : معجم اصطلاحات الصوفية ص 160 تحقيق د / عبد العال شاهين .
دار المنار القاهرة 1992 .