السادس - وضعنا مصادر الآيات وفقرات نهجالبلاغة إلى جانبها كما فعلنا هكذا بالنسبة إلى ألفاظ الكتاب عندما يوجد الفرق بين النسخ أي جعلناه جانب الألفاظ بين الهلالين ، ونعنى من النسخ نسخ الكتاب المخطوطة ، والكتب الّتي نقل المصنّف عنها مطلبا أحيانا .
السابع - أخيرا قدّ مناله مقدمة حاوية على بعض ما يرتبط للكتاب ومصنّفه السيّد الجليل مع بحث في « الإنسان الكامل » و « الخرقة » و « الكشف » و « مراتب الإيمان » وغيرها ، هذا بمناسبة ما أشير إليها في الكتاب ، ولا يخفى أنّه ذكرنا كثيرا من الأمور حول المصنّف وآثاره في مقدّمتنا ل : « تفسير المحيط الأعظم » للسيّد حيدر الآملي الّذي حققّناه وعلّقنا عليه ، وطبع إلى الآن أربع مجلّدات منه ، الشاملة ل : « مقدّمات التفسير » وسوف يطبع تفسير سورة الحمد في مجلّدين إن شاء اللّه تعالى .
سبب تأليف الكتاب والغرض منه
ذكر السيّد حيدر الآملي سبب تأليف هذا الكتاب وغرضه منه ، في مقدّمة الكتاب ، وأيضا ذكره في كتابه « جامع الأسرار ومنبع الأنوار » ص 343 ، والحاصل منهما إجمالا الأمور التالية :
ألف - تصنيف كتاب جامع وشامل لبيان المعالم الإلهيّة والأحكام الشرعيّة .
ب - رفع الخلاف بين مذهب أهل العرفان ومذهب الطائفة الشيعة الإماميّة الإثنا عشريّة ، هذا على أساس لحاظ ظاهر الشرع وباطنه وتحليل