بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المقدّمة
الحمد للّه الّذي خلق الإنسان على صورته وجعله خليفة في الخلق والأمر بالعيان ، وعلّمه الأسماء كلّها والبيان ، وأمره بإنباء بعضها للملائكة ، وهداية الإنس والجانّ ، وأوحى له الشّريعة وجعلها طريقة إلى الحقيقة والرّضوان .
والصّلاة والسّلام على الإنسان الكامل ، عبده ورسوله ، الاسم الأعظم والمظهر الأتمّ ، وعلى آله المعصومين أئمّة الهداة المهديّين الأسماء الحسنى وقادة الأمم ، لا سيّما قائمهم وحاضرهم على وجه الأرض ، أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء وعجّل اللّه تعالى فرجه الشريف وجعلنا من أعوانه وأنصاره .
إمّا بعد فإنّ هذا الكتاب : « أنوار الحقيقة وأطوار الطّريقة وأسرار الشّريعة » من الكتب المهمّة جدّا في مجال بيان ما يحتوي الدّين الإسلام ومدرسة أهل البيت عليهم السّلام .