تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
[ البقرة : 196 ] .
لأنّ بهذه العشرة تحصل السعادة الأبديّة والخلود في الجنّة الصوريّة والمعنويّة ، رزقنا اللّه الوصول إليهما بمحمد وآله الأبرار الأخيار .
وإذا فرغنا من بحث الأصول والفروع والمقدّمات المتعلقة بهما ، وحكمة أوضاع الصلاة والمعراج الصوري والمعنوي ، وعلّة تقديم كلّ واحدة من الفروع على الأخرى وغير ذلك من اللطايف والنكات .
فلنشرع أوّلا في الصلاة على طريق الطوايف الثلاث من أهل الشريعة والطريقة والحقيقة ، ثمّ في باقي الفروع على الترتيب المعلوم .