« أوتيت جوامع الكلم » . « 240 »
و : « بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق » . « 241 »
لأن هذا الكلام من اقتضاء التثليث الغالب عليه وعلى حقيقته كالنبّوة والرّسالة والولاية ، والإسلام والإيمان والإيقان ، والوحي والإلهام والكشف ، وأمثال ذلك من حيث المعنى ، وكالمحبّة للطيب والنساء ، والقيام بالصلاة وأمثالها من حيث الصورة لقوله :
« حبّب إليّ من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء وقرّة عيني في الصلاة » . « 242 »
( إقامة العبادات جماعة تورث المحبّة بين المسلمين )
والغرض من تقديم هذه المقدّمات أنّه : لما اقتضى ذاته الاجتماعات بين الأشياء ، والائتلاف بين الموجودات خصوصا بين نوع الإنسان ، كان غالبا عليه وضع أمثال هذه الأوضاع الّتي توجب الائتلاف والاجتماع ، لأنّ العلّة الغائية من ظهوره وظهور الأنبياء والرّسل لم يكن إلّا هذا ،
هامش
( 240 ) قوله : أوتيت جوامع .
روي هذا الحديث المبارك عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله كثيرا وبتعابير مختلفة ، وراجع تفصيله التعليق 36 .
( 241 ) قوله : بعثت لأتمّم .
راجع في ما يرتبط إلى مصادره وما ورد في مضمونه التعليق 37 .
( 242 ) قوله : حبّب إلىّ .
الخصال باب الثلاثة ص 165 الحديث 218 ومسند ابن حنبل ج 3 ص 128 ، وراجع أيضا التعليق 34 .