( بيان وجه المناسبة الموجبة للمحبّة بين الحق والخلق عقلا ) 146
( ظهور الملائكة في صورة الانسان ) 148
( شرف الانسان الكامل على الملائكة ) 155
( بيان وجه المناسبة الموجبة للمحبة بين الحق والخلق نقلا ) 159
( إخبار الإنسان الكامل من عالم الوحدة الصرفة ) 162
( بيان ما يحصل للانسان بفناءه في الحقّ سبحانه ) 162
( المناسبة الحاصلة بين الأنبياء والخلق ) 164
( المناسبة بين الأنبياء والملائكة ) 165
( المناسبة الحاصلة بين الحق سبحانه والملائكة ) 165
( في وجه زيادة تكليف الأنبياء والأولياء بالنسبة إلى غيرهم ) 167
الأصل الثّاني 171
في تعيين كمال كلّ موجود من الموجودات الروحانيّة والجسمانية صورة ومعنى 171
( كلّ موجود سائر إلى اللّه سبحانه ويسبّح له ) 171
( حقيقة الصلاة والذكر والتسبيح ) 173
( أنّ العالم بدن للانسان الكبير ) 173
( الإنسان الكامل والروح الكلي الإنساني خليفة اللّه في العالم كما هو مظهره سبحانه ) 173
( لا يقع شيء في الوجود ويكون خلاف علم اللّه سبحانه وتعالى ) 175
( كل موجود له تسبيح وحياة ) 187
( الحياة الحقيقيّة هي العلم والمعرفة ) 187
( المعرفة حقيقة ومجازية والمراد من المعرفة في « عالم ألست » هي
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 860
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٨٦٠