( في حاجة الشرع إلى العقل وحاجة العقل إلى الشرع ) 108
الوجه الثالث 110
في بيان احتياج العقل إلى الشرع ، وافتقار الشرع إليه ، وأعتضاد كلّ واحد منهما بالآخر 110
( في أنّ ما لا يكون مطابقا لعقل الناس أحيانا وظاهرا لا يلزم أن يكون حقا وصدقا ) 113
الشرع كالروح للعقل كما أنّ العقل كالبدن الشرع ) 117
( في حاجة الشرع إلى العقل والعقل إلى الشرع ) 117
( الشرع عقل والعقل شرع ) 119
( إنسانيّة الإنسان يكون بالعقل وكمال العقل يكون بالشرع ) 121
( الإنسان الحقيقي هو الّذي يعبد اللّه سبحانه وتعالى ) 121
( من لم يكن له دين ليس بإنسان حقيقة ) 123
( الإنسان المطلق ) 125
( الموت الإرادي ) 126
الأصل الأوّل 129
في الضوابط الكلّيّة المقرّرة بين الأنبياء والرّسل لإرشاد الخلائق وهدايتهم إلى الطريق المستقيم والدّين القويم 129
( في أنّ غرض الأنبياء وهدفهم إيصال الخلق إلى كمال المطلوب ) 129
( في أنّ لكلّ استعداد خاصّ ) 135
( في معنى اللطف الواجب على اللّه سبحانه وتعالى ) 136
( تكليف كلّ طائفة يكون بحسبها ) 138
( وجه وصول الانسان إلى مقام إلهي من قبل اللّه سبحانه ) 140
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 859
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٨٥٩