والحروف الصغار التي هي الحركات ، وسكون الحي ، وسكون الميت إن كان فيها شيء من ذلك ، والنسب ، والإضافات ، والإشارات ، وما أشبه ذلك .
فإذا فرغت من ذلك انتقلت إلى الآية التي تجاورها ، وما فيه لأحد كلمة أصلا ، إلا إن كان استشهادا ، وهو قليل .
2 - وكتاب « الجذوة المقتبسة والخطرة المختلسة » .
3 - وكتاب « مفتاح السعادة في معرفة المدخل إلى طريق الإرادة » .
4 - وكتاب « المثلثات الواردة في القرآن » مثل قوله تعالى :
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ
[ البقرة : 68 ] ، ومثل قوله تعالى :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
[ الإسراء : 110 ] .
5 - وكتاب « المسبعات الواردة في القرآن » مثل قوله تعالى :
سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ
[ يوسف : 43 ] ،
سَبْعَ سَماواتٍ
[ البقرة : 29 ] ،
وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ
[ البقرة : 196 ] .
6 - وكتاب « الأجوبة على المسائل المنصورية » وهو نحو مائة سؤال سألني عنها صاحب لي اسمه منصور .
7 - وكتاب « مبايعة القطب بحضرة القرب » يحتوي على مسائل جمة من مراتب الأملاك والمرسلين والنبيين والعارفين والروحانيين ، ما سبقت من علمي إليه .
8 - وكتاب « مناهج الارتقاء إلى افتضاض أبكار البقاء » رتبته على ثلاث مائة باب في كل باب عشر مقامات ، وهو يتضمن ثلاثة آلاف مقام .
9 - وكتاب « كنه ما لا بد للمريد منه » .