فمنها : فصل في ذكر الكتب التي أودعناها
1 - كتاب في الحديث اختصرت فيه المسند الصحيح لمسلم بن الحجاج .
2 - وكتاب في الحديث أيضا اختصرت فيه مصنف أبي عيسى الترمذي .
3 - وكنت بدأت كتابا سميته : « المصباح في الجمع بين الصحاح » .
4 - وكنت بدأت في اختصار « المحلى » لابن حزم .
5 - وكتاب « الاحتفال فيما كان عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من سنن الأحوال » .
وأما ما كان منها في علوم الحقائق في طريق الصوفية فمن ذلك :
1 - كتاب « الجمع والتفصيل في أسرار معاني التنزيل » أكملت منه إلى سورة مريم ، وجاء بديعا في شأنه ، وما أظن في البسيطة من نزع في القرآن ذلك المنزع ، وذلك أني رتبت الكلام فيه على كل آية في ثلاث مقامات :
مقام الجلال أولا ، ثم مقام الجمال ، ثم مقام الاعتدال ، وهو البرزخ حسب الوزن الكامل المحمدي ، وهو مقام الكمال ، فآخذ الآية من مقام الجلال والهيبة ، فأتكلم عليها حتى أردها لذلك المقام بألطف إشارة ، وأحسن عبارة ، ثم آخذها بعينها وأتكلم عليها من مقام الجمال ، وهو يقابل المقام الأول حيث أوردها المقام ، كأنها إنما أنزلت في ذلك المقام خاصة ، ثم آخذ تلك الآية بعينها فأتكلم عليها من مقام الكمال بكلام لا يشبه الوجهين المتقدمين ، ومن هذا المقام أتكلم على ما فيها من أسرار الحروف الكبار ،