تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
اللّهم اغفر لنا وله ، وللمسلمين ، هذا وإذا فضل مفضول فاضلا في بعض المسائل ؛ لم يلزم أن يفوقه في كل المقاصد والوسائل ، وإني معترف بقلة البضاعة على الخصوص في مثل هذه الصناعة ، ولا حرج على فضل اللّه ، قال تعالى :
وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
[ الحديد : 21 ] ، وقال تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : 26 ] . وأنت إذا تأمّلت في هذا الشأن كلام العلّامة السعد ، أسقطت بديهة اعتراضاته الواهية ، وسهل عليك الرد ، فإنه يقينا كلام هزل مردود ، وفي بادئ الرأي مسلك ضيق مسدود ، وفي الواقع قد يكبو الجواد ، وإنه لا كمال إلا للّه من دون العباد ، وإني أشرع في هذا المقصود بعون اللّه الملك المعبود ، وعلى اللّه التكلان ، ومنه المعونة ، ورتبت مقالي فيه على مقدمة ، وسبع مقامات ، وخاتمة .