ومن قصيدة للشيخ سيدي عبد الغني النابلسي في مدحه رضي اللّه عنه ذكرها آخر كتابه :
« الرد المتين » :
كتبه النور لمن يبصرها * وهي تروي كل صادي القلب ري
من كتاب اللّه والسنة قد * خرجت تختال في أبهى حلي
وقد ألف السيوطي كتابا آخر سماه « قمع المعارض في نصرة ابن الفارض » .
وللشيخ الإمام العارف سيدي عبد الغني النابلسي كتاب « الرد المتين على منتقد العارف محيي الدين » نقد فيها رسالة لبعض علماء الرسوم في الطعن على هذا القطب المكتوم ، وكشف فيها عن معاني العبارات المشكلة في كلامه ، وأفصح عن رفيع مقامه ، وناقش عبارات المعترضين فيها بصريح كلامه ، ثم ختمها بذكر من أثنى عليه من العلماء الأعلام ، وذكر من سئل عنه فأفتي فيه بالخير من أئمة الإسلام .
وللكازروني شارح « الفصوص » كتاب بالفارسية سماه « الجانب الغربي » رد به عن الشيخ مما اعترض به على كلامه ، كقوله بإيمان فرعون ، وقد نقله إلى العربية عالم المدينة السيد محمد بن رسول البرزنجي وسماه « الجاذب الغيبي » .
وللشيخ الإمام العارف المربي أبي الحسن علي بن ميمون شيخ الطريقة الميمونية رسالة في مدحه والثناء عليه والحط على المنكرين لديه .
وللإمام الأجل مفتي دمشق حامد بن علي العمادي رسالة سماها : « قرة عين الحظ الأوفر في ترجمة الشيخ محيي الدين الأكبر » .
والمثنون عليه لا يحصون كثرة وعددا ، وهم أوفر علما وأقوى مددا ، وقد أخذ عنه وتخرج به أئمة كبار ، منهم أخص تلاميذه الشيخ عبد اللّه بدر الحبشي والشيخ