الحال الثاني : الشوق « 1 »
قال الله عز وجل :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ
« 2 »
لَآتٍ
« 3 » قال الشيخ الإمام « 4 » أبو عثمان المغربي « 21 * » رضى الله تعالى « 5 » عنه : في هذه الآية تسلية للمشتاقين : معناه إني أعلم أن شوقكم إلى غالب ، وأنا أجلت للقائكم « 6 » أجلا ، وعن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه .
وقال سبحانه وتعالى « 7 » حاكيا عن قول موسى ( صلى الله عليه وسلم ) « 8 »
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى
« 9 » وقال « 10 » الأستاذ أبو علي الدقاق « 22 * » رضى الله تعالى عنه : معناه شوقا إليك ، فسره بلفظ « 11 » الرضى .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في دعائه : ( اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضى والغضب ، وأسألك القصد في الغنى والفقر ، وأسألك نعيما لا يبيد ، وفي رواية ( لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء « 12 » وبرد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة « 13 » النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك « 14 »
هامش
( 1 ) العنوان مطموس في ( ب ) .
( 2 ) لفظ ( الله ) ساقطة من ( ب ) .
( 3 ) سورة العنكبوت الآية رقم ( 5 ) .
( 4 ) ( الإمام ) زيادة من ( ب ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 6 ) في ( ب ) ( إلى لقائكم ) .
( 7 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 8 ) في ( ط ) ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ) وهو الأصلح .
( 9 ) سورة ( طه ) الآية رقم 84 .
( 10 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) .
( 11 ) ( بلفظ ) ساقطة من ( ك ) .
( 12 ) في ك ( الموت ) .
( 13 ) ( لذة ) زيادة من ( ط ) .
( 14 ) في ك ( من ) .
( 21 * ) انظر ص 86 .
( 22 * ) انظر ص 57 .