عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 1 » والهيبة من شرط المعرفة ، قال الله عز وجل
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ *
« 2 » .
( وقال ) « 3 » بعضهم : الخائف الذي لا يخاف غير الله ( عز وجل ) « 4 » وقال ) « 5 » أبو الحسن النوري « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 6 » عنه : الخائف ( الذي ) « 7 » يهرب من ربه ( إلى ربه ) « 8 » .
( وقال ) « 9 » أبو القاسم الجنيد رضى الله ( تعالى ) « 10 » عنه : الخوف توقع العقوبة مع مجارى الأنفاس ( أنشد بعضهم ) « 12 » : [ لوحة رقم 72 ] .
أما والله ( لما ) علم الأنام * لما خلقوا لما غفلوا وناموا
لقد خلقوا لما لو أبصرته * عيون قلوبهم ساموا وهاموا
ممات ثم قبر ثم حشر * وتوبيخ وأهوال عظام
ليوم الحشر قد عملت رجال * فصلوا من مخافته وصاموا
ونحن إذا أمرنا أو نهينا * كأهل الكهف أيقاظ نيام « 22 * »
( وقال ) « 13 » إبراهيم بن شيبان « 23 * » رضى الله ( تعالى ) عنه : إذا سكن الخوف ( في ) القلب
هامش
( 1 ) سورة فاطر 28 .
( 2 ) سورة آل عمران 28 .
( 3 ) وقال بياض في ( ب ) .
( 4 ) ( عز وجل ) زيادة من ( ب ) .
( 5 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) .
( 6 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 7 ) في ( ط ) ( الذي ) .
( 8 ) ساقطة من ( ب ) .
( 9 ) بياض في ( ب ) .
( 10 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 11 ) بياض في ( ب ) .
( 12 ) في ( ط ) ( لو ) وهو الصواب .
( 13 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) .
( 21 * ) انظر ص 28 .
( 22 * ) أبيات أنشدت في مقام الخوف ولم أتوصل للقائل .
( 23 * ) هو إبراهيم بن شيبان ، صحب أبا عبد الله المغربي ثلاثين سنة توفى 330 ه ، انظر طبقات الأولياء ص 21 ، جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 391 ، حلية الأولياء ج 10 ص 361 .