ترجمة مختصرة للمؤلف
هو الشيخ العلامة الإمام عبد اللّه بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي اليمني المكي الشافعي الشاذلي القادري .
ولد باليمن عام 698 ه ، ونسبته إلى يافع من حمير .
وانتقل إلى عدن حيث أخذ عن علمائها ، ثم عاد إلى اليمن ومال إلى الخلوة والانقطاع والسياحة في الجبال ، ثم جاور بمكة ، حيث توفي بها عام 768 ه .
جمع بين التصوف والشعر كما شارك في علوم اللغة والفقه والفرائض والحساب والتاريخ والحديث وعلم الكلام .
قال فيه الشيخ المناوي : الإمام القدرة ، العارف المشهور ، المذكور بين القوم بالمعارف ، المقتدى بآثاره ، المهتدى بأنواره ، شهرته تغني عن إقامة البرهان ، كالشمس لا يحتاج واصفها على بيان ، شيخ الطريقين ، وإمام الفريقين ، عالم الأقطار الحجازية وصوفيها .
عفيف الدين اليمني ثم المكي الشافعي .
ولد قبيل السبعمائة بقليل بعدن ، ونشأ بها تاركا لما يشتغل به الأطفال من اللعب .
وحفظ « الحاوي » و « الجمل » للزجاجي ، واشتغل بالعلم حتى برع ، ثم حج ، وحبّبت إليه الخلوة والانقطاع والسياحة في الجبال .
وصحب الشيخ عليّا الطواشي ، ولازمه في السلوك .
قال : حصل لي فكر وتردد : هل أنقطع للعلم أو للتعبد ؟
واهتممت بذلك ، فرأيت ورقة - لم أرها قبل - فيها :
كن عن همومك معرضا * وكلّ الأمور إلى القضا