ذكر نسب الشيخ محيي الدين عبد القادر رضي اللّه عنه
هو الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح موسى جنكي دوست ، ابن عبد اللّه بن يحيى الزاهد بن محمد بن داود بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض نسبا بالمحلى ، بضم الميم وتشديد اللام من الإحلال ، ابن الحسن المثنى بن الحسن ابن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، سبط ابن عبد اللّه الصومعي الزاهد ، وبه يعرف حين كان بجيلان .
وأما مولده رضي اللّه عنه « 1 » :
فسئل قدّس اللّه روحه عنه قال : لا أعلمه حقيقة ، لكن قدمت بغداد السنة الني مات فيها التميمي وعمري إذ ذاك ثماني عشرة سنة .
قال بعض أهل العلم : والتميمي هو أبو محمد رزق اللّه بن عبد الوهاب ، توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، فيكون مولده على هذا سنة سبعين وأربعمائة .
وقال أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي : إن مولد الشيخ محيي الدين عبد القادر سنة إحدى وسبعين وأربعمائة وله ثمانية عشر سنة .
وقال بعضهم : منسوب إلى جيلان ، بكسر الجيم وسكون الياء المثناة من تحت ، وهي وراء طبرستان ، ويقال لها أيضا : جيلان ، وكيلان ، وكيل .
وقيل : جيلاني منسوب إلى جده جيلان ، واللّه أعلم .
وأمه : أم الخير ابنة أبي عبد اللّه الصومعي ، وكان لها حظّ وافر من الخير والصلاح ، والصومعي من جلة مشايخ جيلان ورؤسائهم ، وزهادهم له الأحوال السنية والكرامات الجليلة ، والشيخ أبو محمد أحمد عبد اللّه كان صالحا في العلم والخير ، ومات شابّا ، وعمته المرأة
هامش
( 1 ) قال برهان الدين القادري : قال الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه :
ذكر أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي أن مولد الشيخ عبد القادر الجيلي في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة .
وكذا قال الحافظ أبو عبد اللّه محمد الذهبي : ولد بجيلان سنة إحدى وسبعين وأربعمائة .
وقال أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في تاريخه : ولد سنة سبعين وأربعمائة .
وكذا قال سبطه أبو المظفر في تاريخه مرآة الزمان ، وابن كثير ، وابن الأثير في تاريخهما ، رضي اللّه عنهم أجمعين انتهى . وانظر : الروض الزاهر ( 12 ) ، والسيف الرباني ( 406 ) بتحقيقنا .