أصل مبدئه وغاية منتهاه ، وقيومية قيامه . وحقه مرتبته التي يحكم عليها بها .
والمرتبة هنا درجة . فالهو أصل اسم الله لقوله تعالى : « هو الله » . في غير موضع .
ونهايته . لأن ختامه الهاء . وهو مرفوع لأنه مبدأ كل شيء . والضمة تقتضي الواو . فما انتهى الاسم إلّا واستدعى الهو . والهو يستدعي الاسم . لأنه حقيقة .
وهذا سر في سر . قطع في وصل . ووصل في قطع .
وهذا من سر نور البيان ، والتبيان كما تقدم لا انفكاك بينهما أزلا ، وأبدا إلى ما لا نهاية له .
كتاب الأزل — صفحة 65
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٦٥