عبد المعيد :
هو الذي أطلعه اللّه على إعادته الخلق والأمور كلها إليه ، فيعيد بإذنه ما يجب إعادته إليه ، ويشهد عاقبته ومعاده في عافية وسعادة على أحسن ما يكون .
عبد المحيى :
من تجلى له الحق باسمه المحيى ، فأحيا قلبه به ، وأقدره على إحياء الموتى كعيسى عليه السلام .
عبد المميت :
من أمات اللّه من نفسه هواه وغضبه وشهوته فحيي قلبه وتنور عقله بحياة الحق ونوره حتى أثر في غيره بإماتة قوى نفسه ، أو نفسه بالهمة المتأثرة من اللّه بتلك الصفة التي تجلى بها له .
عبد الحي :
من تجلى له الحق بحياته السرمدية فحيي بحياته الديمومية .
عبد القيوم :
هو الذي شهد قيام الأشياء بالحق ، فتجلت قيوميته له فصار قائما بمصالح الخلق ، قيما باللّه ، مقيما لأوامره في خلقه بقيوميته ، ممدا لهم فيما يقومون به من معايشهم ومصالحهم وحياتهم .
عبد الواجد :
هو الذي خصه اللّه بالوجود في عين الجمع الأحدية ؛ فوجد الواجد الموجود بوجوب الوجود الأحدي ، فاستغنى به عن الكل ؛ لأن الفائز به فائز بالكل ، فلا يفقد شيئا ، ولا يطلب شيئا .
عبد الماجد :
هو الذي شرفه اللّه بأوصافه ، وأعطاه ما استعده وأطاق تحمله من مجده وشرفه كعبد المجيد .
عبد الواحد :
هو الذي بلغه اللّه الحضرة الواحدية ، وكشف له عن أحدية جمع أسمائه ، فيدرك ما يدرك ويفعل ما يفعل بأسمائه ويشاهد وجوه أسمائه الحسنى .
عبد الأحد :
هو : وحيد الوقت ، صاحب الزمان ، الذي له القطبية الكبرى ، والقيام بالأحدية الأولى .
عبد الصمد :
مظهر الصمدية ، الذي يصمد إليه لدفع البليات ، وإيصال أمداد الخيرات ، ويستشفع به إلى اللّه لرفع العذاب وإعطاء الثواب ، وهو محل نظر اللّه إلى العالم في ربوبيته له .
عبد القادر :
هو الذي شاهد قدرة اللّه في جميع المقدورات بتجلي الاسم القادر