الصبا :
هي النفحات الرحمانية الآتية من جهة مشرق الروحانيات ، والدواعي الباعثة على الخير .
الصدّيق :
المبالغ في الصدق ، وهو الذي كمل في تصديق كل ما جاءت به رسل اللّه علما وقولا وفعلا ؛ لصفاء باطنه ، وقربه لباطن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، لشدة مناسبته ، ولهذا لم يتخلل في كتاب اللّه تعالى مرتبة بينهما في قوله تعالى :
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ
[ النساء : 69 ] .
وقال عليه السلام :
« أنا وأبو بكر كفرسي رهان ، فلو سبقني لآمنت به ، ولكن سبقته فآمن بي « 1 » » .
صدق النور :
هو الكشف الذي لا استتار بعده . شبه بالبرق الذي أمطر ، فسمي صادقا ، إذ الذي لم يمطر سمي كاذبا ؛ فإن السالك إذا تعاقب عليه التجلي والاستتار اشتبه حاله ، فإذا بلغ الكشف به مقام الجمع سمّي : صدق النور إذ لا استتار بعده ولا اختفاء .
الصداء :
ما ارتكب على وجه القلب من ظلمة سيئات النفس وصور الأكوان ، فحجبه عن قبول الحقائق ، وتجليات الأنوار ، ما لم يبلغ غاية الرسوخ ، فإذا بلغ في الرسوخ حد الحرمان والحجاب الكلي سمي رينا ورانا كما ذكر .
الصعق :
هو الفناء في الحق بالتجلي الذاتي .
الصفوة :
هم المتحققون بالصفاء عن كدر الغيرية .
صورة الحق :
هو محمد صلى اللّه عليه وسلّم لتحققه بالحقيقة الأحدية والواحدية ، ويعبر عنه بصاد كما لوح إليه ابن عباس رضي اللّه عنه حين سئل عن معنى : ص ، فقال : « جبل بمكة ، كان عليه عرش الرحمن » .
صورة الإله :
هو الإنسان الكامل لتحققه بحقائق الأسماء الإلهية .
صوامع الذكر :
هي الأحوال والمواطن المعنوية التي تصون الذاكر عن التفرق عن مذكوره ، وتجمع همه عليه بالكلية .
صون الإرادة :
هو انقطاع النفس عن رؤية وقوع شيء بإرادة غير اللّه ، وشهود وقوع جميع الأشياء بإرادة الحق .
هامش
( 1 ) أورده العجلوني في كشف الخفاء ، [ ج 2 / ص 565 ] .