رسوم العلوم ، ورقوم العلوم :
هي مشاعر الإنسان ؛ لأنها رسوم الأسماء الإلهية كالعليم والسميع والبصير ظهرت على ستور الهياكل البدنية المرخاة على باب دار القرار بين الحق والخلق ، فمن عرف نفسه وصفاتها كلها بأنها آثار الحق وصفاته ورسوم أسمائه ، فقد عرف الحق .
الرعونة :
الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها .
الرقيقة :
هي اللطيفة الروحانية ، وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين ، كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ، ويقال لها : رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم ، والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها : رقيقة العروج ورقيقة الارتقاء ، وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يلطف به سر العبد وتزول به كثافات النفس .
الروح :
في اصطلاح القوم : هي اللطيفة الإنسانية المجرد . وفي اصطلاح الأطباء : من البخار اللطيف المتولد في القلب ، القابل لقوة الحياة والحس والحركة .
هذا ويسمى في اصطلاحهم : النفس ، والمتوسط بينهما المدرك للكليات والجزئيات القلب ، ولا يفرق الحكماء بين القلب والروح الأول ويسمونها : النفس الناطقة .
الروح الأعظم والأقدم والأول والآخر :
هو العقل الأول .
روح الإلقاء :
هي الملقى إلى القلوب علم الغيوب ، وهو جبريل عليه السلام وقد يطلق على القرآن ، وهو المشار إليه في قوله تعالى :
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
[ غافر : 15 ] .