باب الحاء
الحال :
ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمل واجتلاب كحزن أو خوف أو بسط أو قبض أو ذوق ، ويزول بظهور صفات النفس ، سواء يعقبه المثل أو لا ، فإذا دام وصار ملكا سمى مقاما .
حجة الحق على الخلق :
هو الإنسان الكامل كآدم عليه السلام حيث كان حجة على الملائكة في قوله تعالى :
قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
( 33 ) [ البقرة :
33 ] .
الحجاب :
انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلي الحقائق .
الحروف :
هي الحقائق البسيطة من الأعيان .
الحروف العاليات :
هي الشؤون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليه أشار بقوله : شعر :
كنا حروفا عاليات لم نقل * معتقلات في ذرى أعلى القلل
أنا أنت فيه ونحن أنت وأنت هو * والكل في هو هو فسل عمن وصل « 1 »
الحرية :
هي الانطلاق عن رق الأغيار وهي على مراتب .
حرية العامة : عن رق الشهوات . وحرية الخاصة : عن رق المرارات لفناء إرادتهم في إرادة الحق . وحرية خاصة الخاصة : عن رق الرسوم والآثار لانمحاقهم في تجلي نور الأنوار .
هامش
( 1 ) هذين البيتين للأمير محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني ولد بمدينة كحلان سنة 1099 ه ، 1688 م وتوفى في صنعاء سنة 1182 ه ، 1768 م .
وورد في الديوان المطبوع كلمة ( لم تزل ) بدل ( لم نقل ) .