تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وحكم إسرافيل في العالم كحكم الروح الحيواني الحامل مادة الحياة ، والحس ، والحركة . وحكم جبريل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية . وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الحادثة فيها . وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها .

الأوتاد :

« وهم أربعة رجال » من ألزام القطب ، وأركان دولته في ولاية التدبير . « منازلهم على منازل الأربعة أركان من العالم شرق ، وغرب ، وشمال ، وجنوب ، مقام كل واحد منهم مقام تلك الجهة » ، بمعنى : أن يكون كل رجل منهم مورد الفيض الوارد من عندية الحق إلى عندية الغوث اللائق بتلك الجهة ، والوافي لما فيها من أصناف الخلائق « لا بمعنى أن » يكون كل منهم بنفسه في جهة تعينت له بالمناسبة الإلهية ، والروحانية ، والطبيعية ، وتوزيع هذه الأقسام من أركان الكعبة ، فإنها مطمح قرار القطب ، وإن تشرف أو تقرب ، فإنها قلب جامع مستند إلى اسم اللّه كما دل عليه قوله تعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
[ آل عمران : 97 ] تلويحا . والقطب عند اللّه تعالى . إن عصم من التنكير ، والخفاء عن الخليقة ، في حجاب الصون ، وهو من بعض وجوهه الفوائد والرسوم المعهودة بينهم ، وعند الإله إن لم يعصم عن ذلك فالاسم قلب الأسماء ، والكعبة قلب الأرض ، والقطب قلب الكون فجمع القلب بين القلبين بالنسبة الذاتية .

البدلاء :

« هم سبعة رجال من القطب أيضا ، من سافر منهم من موضع » أي موضع كان ، « وترك جسدا على صورته » حيا بحيته ظاهرا بأعمال أصله ، « بحيث لا يعرف أحد أنه فقد » . وذلك هو البدل لا غير » ، وتقريب معنى البداية في تعدد ظل شخص واحد في