تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦

الوجود الظاهري :

هو تجلى الحق باسمه الظاهر في أعيان المظاهر .

الوجود الباطني :

هو وجود باطن كل حقيقة ممكنة الوجود .

الوجود العام :

هو اسم الوجود باعتبار انبساطه على الممكنات . وبهذا الاعتبار يسمى صورة جمعية الحقائق كما عرفته في باب الصاد ، ويسمى أيضا بهذا الاعتبار بالتجلي الساري كما مرّ في باب التاء .

وجود الظفر :

يطلق ويراد به وجدان الحق في الشهود .

وجود السيار :

هو منزل من منازل السائرين إلى اللّه ، وهو بعد المنازل العشرة التي يشتمل عليها قسم النهايات كما مرّ وإنما سمى هذا المنزل بالوجود لأن السيار إذا وصل إليه وجد العين المقصودة في كل مشهود .

وجهة الطلب :

هو واحدية الذات كما عرفت غير ما مرة أنها منشأ جميع التعينات وأنها مستند المعرفة ومنتهاها .

وجها العناية :

يعنى بهما الجذبة والسلوك ، فهما وجها العناية بحصول الهداية .

وجها الإطلاق والتقييد :

هما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط الاعتبارات وبحسب إثباتها وتقرير ذلك هو أنه لما ظهر لمن تحقق بشهود التجلي الساري في جميع الذراري ، بأن الحق تعالى هو الوجود المحض الذي لا اختلاف فيه ، لأنه واحد وحدة حقيقية لا تنعقل في مقابلة كثرة ولا يتوقف تحققها في نفسها ولا تصورها في العلم الصحيح المحقق ، على تصور ضد لها بل هي لنفسها ثابتة مثبتة ، وأن الوجود في حق الحق عين ذاته ، وفيما عداه أمر زائد على حقيقته ، وليس ثمة وجودان بل وجود واحد مشترك بين سائر الموجودات ، لزم من ذلك أن لا يكون هذا الوجود الواحد الظاهر بالاشتراك بين جميع المخلوقات ، مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطن