الوجود الظاهري :
هو تجلى الحق باسمه الظاهر في أعيان المظاهر .
الوجود الباطني :
هو وجود باطن كل حقيقة ممكنة الوجود .
الوجود العام :
هو اسم الوجود باعتبار انبساطه على الممكنات .
وبهذا الاعتبار يسمى صورة جمعية الحقائق كما عرفته في باب الصاد ، ويسمى أيضا بهذا الاعتبار بالتجلي الساري كما مرّ في باب التاء .
وجود الظفر :
يطلق ويراد به وجدان الحق في الشهود .
وجود السيار :
هو منزل من منازل السائرين إلى اللّه ، وهو بعد المنازل العشرة التي يشتمل عليها قسم النهايات كما مرّ وإنما سمى هذا المنزل بالوجود لأن السيار إذا وصل إليه وجد العين المقصودة في كل مشهود .
وجهة الطلب :
هو واحدية الذات كما عرفت غير ما مرة أنها منشأ جميع التعينات وأنها مستند المعرفة ومنتهاها .
وجها العناية :
يعنى بهما الجذبة والسلوك ، فهما وجها العناية بحصول الهداية .
وجها الإطلاق والتقييد :
هما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط الاعتبارات وبحسب إثباتها وتقرير ذلك هو أنه لما ظهر لمن تحقق بشهود التجلي الساري في جميع الذراري ، بأن الحق تعالى هو الوجود المحض الذي لا اختلاف فيه ، لأنه واحد وحدة حقيقية لا تنعقل في مقابلة كثرة ولا يتوقف تحققها في نفسها ولا تصورها في العلم الصحيح المحقق ، على تصور ضد لها بل هي لنفسها ثابتة مثبتة ، وأن الوجود في حق الحق عين ذاته ، وفيما عداه أمر زائد على حقيقته ، وليس ثمة وجودان بل وجود واحد مشترك بين سائر الموجودات ، لزم من ذلك أن لا يكون هذا الوجود الواحد الظاهر بالاشتراك بين جميع المخلوقات ، مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطن