« إن بطن الخلق فهو حق أو ظهر الحق فهو خلق » .
أي ليس للخلق وجود مع وجود الحق عند البطون والظهور .
أما عند البطون فلما ذكر في قوله : إن بطن الخلق فهو حق ، أي ليس ثم إلّا الحق إذ لا خلق ظاهر هناك .
وأما بعد الظهور فلما ذكر في قوله : أو ظهر الحق فهو خلق ، أي ليس الظاهر خلقا بل حقّا ، ظهر بأحكام [ 119 ظ ] تعيناته التي هي أعيان ثابتة لا تظهر أبدا وكل ذلك قد مرّ .
لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 489
مساهمون: عامر النجار
ص٤٨٩