والإشارة إلى المعنى الثاني المعبر عنه بالسّعة هو قولهم :
جلّ حيث شئت فإن اللّه فيه وقل * ما شئت فيه فإن الواسع اللّه
وقولهم أيضا :
لا تقل دارها بشرقى نجد * كل نجد للعامرية دار
ولها منزل على كل ماء * وعلى كل دمنة آثار
جهتا الطلب الأصلي :
يعنى بها طلب النسبة الربية للظهور بالأعيان الثابتة وطلب الأعيان لظهور الأسماء بها وفيها ، وسيأتي تمام القول في هذا [ 72 و ] في باب حضرة الطلب .
جوامع الأسماء :
هي أمهات الأسماء ، وأصول الأسماء ، وحضرات الأسماء وعددها سبعة هي : الحي ، والعالم ، والمريد ، والقائل ، والقادر ، والجواد ، والمقسط .
فأما الحي : فهو جامعها ومرجعها من حيث الكمال المستوعب بجميع الكمالات .
وأما العالم : فيجمعها لعموم تعلقه إذ لا يخلو شئ عن علمه تعالى .
وأما المريد : فيجمعها بالطلب والميل إلى كمال الأسماء والحقائق .
وأما القائل : فيجمعها من حيث إن كل واحد منها إنما هو من تعينات النفس الرحماني .
وأما القادر : فيجمعها بصحة إضافة التمكن من التأثير إلى كل واحد منها بأثر مختص ومناسب لحقيقته .