أطاعه سكره حتى تمكن من * حال الصحاة وهذا أشرف الناس
الثقة :
اعتماد العبد في كل شئ على اللّه وحده بحيث لا يعتمد في شئ على شئ سواه .
والعبد المتحقق بالثقة باللّه من حصل له الأمن من الخوف مما سوى اللّه ، والإعراض عن الاعتراض على ما قدره وقضاه .
قال تعالى :
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
( القصص : 7 ) فلولا حسن الثقة باللّه لما استطاعت الوالدة أن تلقى ولدها في لجة الماء .
ثمرة الكمال الحقيقي :
يعنى به العالم بمعنى : أن الحق سبحانه كمل فأوجده لم يوجده ليكمل بل إنما إيجاده نتيجة أثرها كماله . لأن إكمالها نتيجة وثمرة حصلت عن إيجاده للعالم تعالى الغنى بذاته عما سواه علوّا كبيرا .
ثمرة الأفئدة :
يعنى به ما يفهم من باب الإشارة من قوله تعالى :
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ
( إبراهيم : 37 ) .
ففهم أهل الإشارات رجوع الضمير إلى الأفئدة التي ليس رزقها من الثمرات إلّا ما به بقاء حيويتها المعنوية ، وحصول لذاتها الحقيقية بما يمنحها اللّه تعالى به من العلوم اللدنية والمعارف الإلهامية ، والألقاب الروحية .
ونحو ذلك مما يرزقه اللّه تعالى للقلوب من ثمرات الغيوب .
ثمرة الذكر :
هي أمور أربعة :
أحدها : الخلاص من القيود وهي الغفلة والنسيان .
وثانيها : زوال الحجب الحائلة دون الشهود . وهي التعلق بالأكوان والتعشق بها .