من الأسماء والحقائق التي الوجود أحدها صار الوجود الذي هو أحد تلك الحقائق وأظهرها حكما هو عين الذات . فإذا اعتبر أعنى الوجود بنسبة عموم انبساطه على أعيان الممكنات فليس إلا صورة جمعية تلك الحقائق بالوجود الواحد الذي هو عين الذات لا غيرها .
فبهذا الاعتبار يسمى الوجود بالوجود العام وبالتجلي الساري في جميع الذراري التي هي حقائق الممكنات .
التجلي الساري في حقائق « 1 » الممكنات :
هو التجلي الساري في جميع الذراري على الوجه الذي عرفت .
التجلي المفاض :
هو التجلي الساري وقد عرفت ذلك .
التجلي المضاف :
هو التجلي الساري وقد عرفت ذلك .
التجلي الفعلي :
يعنون به تجريد فعل اللّه الوحداني الساري في جميع الأشياء .
وذلك بأن يتجلى الحق من حيث فعله الوحداني الساري في جميع الأسباب والمسببات الظاهر أثره على جميع الكائنات في مرآة « 2 » الصور المنظورة ولهذا المقام الذي هو التجلي الفعلي علامة يعرف بها وصول السالك إليه وله شرط يتوقف حصوله .
فأما علامة الوصول فحصول شهود عموم الحس الفعلي في كل شئ .
وأما شروط الحصول فأن يزول عن النفس أحكام الحجابية ويفنى عنها كثرة الانحرافات بظهور عدالة وحديها بتحققها بالمقامات التسعة الكلية التي هي :
التوبة ، والاعتصام ، والرياضة ، والزهد ، والورع ، والحزن ، والإخلاص ، والمراقبة والتفويض .
هامش
( 1 ) في الأصل : في حق .
( 2 ) في الأصل : مرآت .