[ ش ] « هذا » أي قولهم « إسقاط الحدث وإثبات القدم » قطب مدار الإشارة إلى هذا الطريق ، وأعظم الإشارات وأحكمها « 1 » وهو مع ذلك معلول ، يجب إسقاطه في تصحيح هذا التوحيد ؛ والباقي ظاهر .
- [ م ] وإلى هذا التوحيد شخص أهل الرياضة وأرباب الأحوال « 2 » ، وله قصد أهل التعظيم ، وإيّاه عنى المتكلّمون في عين الجمع ، وعليه تصطلم الإشارات ثمّ لم ينطق عنه لسان ، ولم يشر إليه عبارة ، فإنّ التوحيد وراء ما يشير إليه مكوّن أو يتعاطاه حين أو يقلّه سبب « 3 » .
[ ش ] « وإلى هذا التوحيد شخص » أي ذهب .
« أهل الرياضة » السالكون « 4 » .
« وعليه تصطلم الإشارات » أي تنقطع وتستأصل .
« فإنّ التوحيد وراء ما يشير اليه مكوّن » أي مخلوق ، لأنّه لا يصحّ إلّا بفناء الرسوم كلّها ، وصفاء الأحديّة عن الكثرة العدديّة ، فلا مجال للإشارة فيه .
« أو يتعاطاه حين » أي وراء ما يتداوله زمان ، لأنّه في عين القدم ، فوق طور الزمان والحدث .
« أو يقلّه سبب » أي وراء ما يحمله سبب ، لأنّه قائم بمسبّب الأسباب وحده ، فكيف يحمله سبب ؟ !
وكلامه ظاهر لا يحتاج إلى الشرح .
هامش
( 1 ) ب ، د خ ، ه خ : واجلها .
( 2 ) ب ، ه : + والمقامات .
( 3 ) من هنا إلى آخر الكتاب وقع في نسخة ع خرق وضاع قسم من الخطوط .
( 4 ) ه : والسالكون .