[ ش ] أي يكفي بمحو رسم السالك كلفة المجاهدة لذوق المسامرة .
« ويصفّي عين المسامرة » عن كدر التفرقة ؛ لانتفاء رسمه وفراغه عن المعاملة ، سوى الفرائض والسنن والرواتب .
« ويشمّ صاحبه روائح الوجود » لأنّه ذاق مقام الشهود والجمع ، فوجد روح حضرة الوجود الذي هو عين الجمع « أ » .
هامش
( أ ) قال في الاصطلاحات :
الوقت ، وهو حين تردد السالك بين التلوّن والتمكّن ( خ التلوين والتمكين ) مع رجحان التمكين ( خ التمكّن ) لاستيلاء الحال مع الالتفات إلى العلم .
وصورته في البدايات حين كون النفس لوّامة مترددة بين رؤية الفضل واللطف وصدمة الطرد والقهر ، مع رجحان رؤية اللطف وقوة الشوق .
وفي الأبواب حين كونها سائرة بين الخوف والرجاء مع رجحان الرجاء وصدق الرغبة .
وفي المعاملات حين الحضور وجمعيّة الباطن مع تخلّل الغفلات واللفتات أحيانا .
وفي الأخلاق حين التخلّق بالفضائل مع تخلّل الرذائل أحيانا فتكاد الفضائل أن تصير ملكات .
وفي الأصول حين صدق القصد وقوّة العزم مع تخلّل الفترات أحيانا .
وفي الأودية حين نزول السكينة وحدوث الطمأنينة مع وقوع الاضطراب أحيانا .
وفي الأحوال حين استيلاء سلطان العشق مع هجوم السلوّ أحيانا .
ودرجته في الحقائق حين غلبة الوصل مع طريان الفصل أحيانا .
وفي النهايات حين استقرار مقام الفناء وابتداء مقام البقاء بتكدير ظهور الكثرة عن الوحدة أحيانا .