الشارح « أ » :
هو - كما عرّفه تلميذه القيصريّ « ب » - : « كمال الدين عبد الرزّاق بن جمال الدين أبو الغنائم القاساني » وذكر بعض « ج » أنّ اسم أبيه : « جلال الدين » ، والأقوى ما قاله القيصري . وقال صاحب كشف الظنون « د » أنّ اسم جده أحمد .
ولم أر أحدا من المترجمين تعرّض لتأريخ ولادته ، ولكن صاحب الروضات « ه » أرّخ وفاته في سنة خمسة وثلاثين وسبعمائة ( 735 ) والفصيحي في « مجمل التواريخ » « و » :
( 736 ) . وذكر صاحب أعيان الشيعة « ز » أنّ وفاته سنة ثلاثين وسبعمائة ومثله في كشف الظنون « ح » .
ولو ثبت صحّة ما جاء في أخر النسخة المطبوعة من شرح المنازل أنّه تمّ في سنة ( 731 ) يكون ( 730 ) سهوا بلا ترديد .
هامش
( أ ) أورد محقق رسائل القاساني مجيد هاديزاده فصلا مشبعا في البحث عن حياته وآثاره في مقدمة الكتاب .
( ب ) مقدّمة شرح القيصري لفصوص الحكم .
( ج ) مثل صاحب الذريعة في المواضع المختلفة من كتابه .
( د ) كشف الظنون : 1 / 1263 .
( ه ) روضات الجنّات : 4 / 197 .
( و ) مجمل التواريخ : 3 / 49 .
( ز ) أعيان الشيعة : 7 / 480 .
( ح ) كشف الظنون : 1 / 107 و 266 و 2 / 1263 و 1552 و 1828 . ويظهر أنّه وقع سهو له في موضعين من كتابه : ألف : 1 / 1263 ، حيث ذكر شرح الفصوص وقال : « لكمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن أبي الغنائم » . ب : 1 / 336 ، في ذكر كتاب التأويلات ، قال : « للشيخ كمال الدين أبي الغنائم عبد الرزّاق بن جمال الدين الكاشي السمرقندي ، المتوفّى سنة سبع وثمانين وثمانمائة » .
فأضيف كلمة « ابن » في الأول سهوا ، وفي الثاني صحّف التأريخ . ولعلّه كما استظهره صاحب ريحانة الأدب ( 5 / 34 ) التبس عليه كمال الدين - المترجم له - بكمال الدين بن عبد الرزاق جلال الدين إسحاق السمرقندي ، مؤلف مطلع السعدين ، المتوفى سنة 887 .