هامش
وفي الأصول : أن يحيى بالحياة القلبيّة الذاتيّة المنافية للنوم والموت الموجبة لدوام المراقبة والحضور مع اللّه والسعي في القرب .
وفي الأودية : تنوّر البصيرة بنور القدس والتيقّظ بها عن التلفّت إلى جانب البدن وعالم الرجس .
وفي الأحوال : الانحفاظ بذلك النور عن السلوّ والانجذاب إلى مقام القرب والدنوّ .
وفي الولايات : الاحتظاء بالنفحات والأنفاس الرحمانيّة ليحيى بالحياة الإلهيّة الحقّانيّة .
وفي الحقائق أن يكون يقظان بالحق في المشاهدة ، متحرّزا عن التلوين بالنظر إلى المغائرة .
وفي النهايات : التمكّن في اليقظة الحقّانيّة والتحرّز عن اشتباه الأحكام الوجوبيّة بالإمكانيّة .
وجاء في مئة ميدان : الميدان الثاني عشر اليقظة
فمن ميدان المحاسبة يتولّد ميدان اليقظة ؛ قال اللّه تعالى :وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ[ 7 / 205 ] .
واليقظة لها ثلاثة أركان : رؤية النعم منه كبيرة والجرائم من نفسك كبيرة ؛ ومعرفة الزيادة والنقصان من أيّامك ، والخوف الدائم من المكر .
ويمكن النيل إلى نعمه بثلاثة أشياء : بحاجة القلب وسماع العلم وطيب القوت .
ويمكن النيل إلى الثاني بثلاثة : قصر الأمل ودوام الفكر والقيام بالسحر .
ويمكن النيل إلى الثالث بثلاثة : سوء الظنّ بالنفس وقطع العلائق وتعظيم الحقّ .