وحلّاه الجفري ( ت . 1222 ه / 1807 م ) ب « ولي اللّه الأكمل ، الشيخ الإمام ، الأول المقدام » « 1 » .
ووصفه ابن عجيبة ( ت . 1224 ه / 1809 م ) ب « الشيخ الإمام ، تاج الدين ، وترجمان العارفين » ، وب « أعجوبة زمانه ، ونخبة عصره وأوانه » « 2 » .
هذا غيض من فيض ، وإلا فكتب التراجم طافحة بالثناء عليه ، ومجمعة على نسبة الفضل إليه .
توفي رحمه اللّه كهلا بالمدرسة المنصورية في القاهرة ، في نصف جمادى الآخرة عام 709 ه ( - نونير سنة 1309 م ) ، ودفن بالقرافة « 3 » ، ويفيدنا الداودي ( ت . 945 ه / 1539 م ) أن الناس « عملوا عند قبره في كل ليلة حادي عشر جمادى من كل سنة مجتمعا ، يقرؤون فيه القرآن ، ويطعمون الطعام ، فيحشر الناس من أكثر الجهات لشهود هذا المجبا » « 4 » .
المطلب الثاني : شيوخ ابن عطاء وتلاميذه :
نذكر من شيوخه :
- الشيخ العارف باللّه أبو العباس المرسي : فتح عليه على يديه « 5 » ، وقد ألف في مناقبه ومناقب أبي الحسن الشاذلي شيخ المرسي كتابه الموسوم ب « لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن » .
هامش
( 1 ) كنز البراهين : ص 33 .
( 2 ) إيقاظ الهمم : ص 13 .
( 3 ) شذرات الذهب : 6 / 20 ، الديباج المذهب : ص 70 ، طبقات الشافعية الكبرى : 5 / 177 ، الدرر الكامنة : 1 / 292 ، كنز البراهين : ص 33 ، طبقات الأولياء : ص 422 ، حسن المحاضرة : 1 / 224 ، كشف الظنون : 1 / 675 ، معجم سركيس : 1 / 184 ، هدية العارفين : 1 / 103 ، الطبقات الكبرى : ص 312 ، إيقاظ الهمم : ص 13 ، دائرة المعارف الإسلامية : 3 / 745 ، تاج العروس للزبيدي : 7 / 388 ، الوافي بالوفيات : 8 / 57 ، طبقات المفسرين : 1 / 76 ، المعزى : ص 285 .
( 4 ) طبقات المفسرين : 1 / 76 .
( 5 ) شذرات الذهب : 6 / 20 ، طبقات الشافعية الكبرى : 5 / 176 ، الديباج المذهب : ص 70 ، الدرر الكامنة : 1 / 291 - 292 ، طبقات الأولياء : ص 421 ، حسن المحاضرة : 1 / 224 ، الوافي بالوفيات : 8 / 57 ، الطبقات الكبرى : ص 312 ، إيقاظ الهمم : ص 13 ، تاج العروس :
7 / 388 ، مستندات أصل الطرق : مخطوط محفوظ في الخزانة العامة بالرباط تحت رقم ( 1458 ك ) ، ص 16 ، عقود اللآلي : ص 160 .