الواصل هو الممتن عليه في جميع حالاته بمشاهدة محبوبه في سائر حضراته . وهذا هو الوصل الذي من فاته حصل على الندم . ولو حاز ما حاز من القدم . ( قوانين حكم الإشراق لمحمد أبي المواهب الشاذلي ) .
والواصلون على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : وهو الأعلى ، هم الواصلون إلى الأسماء الذاتية .
والقسم الثاني : هم الواصلون إلى الأسماء الصفاتية .
والقسم الثالث : هم الواصلون إلى الأسماء الفعلية . ( الإسفار عن رسالة الأنوار ) .
الوجد
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 186 .
الشرح : قيل : إنه بمعنى الوجدان للشيء والوجود له ويتفاوت معناهما . والمراد بذلك مصادفة الشيء وملاقاته معنى أو صورة . . .
والمراد بالوجد : لهيب يتأجج من شهود عارض مقلق ، وذلك عندما يجد السر أثر الألم والقهر العارض من العطش والقلق بحيث يكاد أن يغيبه . . .
وقالوا : الوجد ثمرة الواردات التي هي ثمرة الأوراد ، فمن ازدادت وظائفه ازدادت من اللّه لطائفه ، ومن لا ورد له بظاهره فلا وجد له في باطنه ، وليس له وجدان في سرائره . ( لطائف الإعلام ) .
الوجه
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 223 .
الشرح : وجه الحق : هو ما به يكون الشيء حقا ؛ إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى ، وهو المشار إليه بقوله تعالى :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
[ البقرة : 115 ] وهو عين الحق المقيم بجميع الأشياء ، فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء . ( اصطلاحات الصوفية للشيخ عبد الرزاق القاشاني ) .
الوجود
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 16 .