اللّه
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 58 .
الشرح : هو اسم للموجود الحق الجامع لصفات الإلهية المنعوت بنعوت الربوبية ، المنفرد بالوجود الحقيقي ، فإن كل موجود سواه غير مستحق للوجود بذاته وإن ما استفاد الوجود منه فهو من حيث ذاته هالك ومن جهته التي تليه موجود هالك إلا وجهه . والأشبه أنه جاء في الدلالة على هذا المعنى مجرى الأسماء الأعلام ، وكل ما ذكر في اشتقاقه وتصريفه تعسف وتكلف .
وهذا الاسم أعظم الأسماء التسعة والتسعين لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها حتى لا يشذ منها شيء . وسائر الأسماء لا تدل آحادها إلا على آحاد المعاني ، من علم أو قدرة أو فعل أو غيره . ولأنه أخص الأسماء إذ لا يطلقه أحد على غيره لا حقيقة ولا مجازا ، وسائر الأسماء قد تسمى بها غيره كالقادر والعليم والرحيم وغيره . فلهذين الوجهين يشبه أن يكون هذا الاسم أعظم هذه الأسماء .
( المقصد الأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى للإمام أبي حامد الغزالي ) .
الألوهية
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 257 .
الشرح : « اعلم أن جميع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها تسمى الألوهية ، وأعني بحقائق الوجود أحكام المظاهر مع الظاهر فيها ، أعني الحق والخلق ، فشمول المراتب الإلهية وجميع المراتب الكونية ، وإعطاء كل حقه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهية » . ( الإنسان الكامل ) .
الأمل - الآمال
الإنزال
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 46 .
الشرح : قال الشيخ أحمد بن عجيبة : فعلامة التحقق بمقامات الإنزال هو حسن الحال وعلامة حسن الحال هو حسن العمل ، فإتقان الأعمال وحسنها هو ثمرة ونتيجة حسن الأحوال ، وحسن الأحوال وإتقانها هو نتيجة التحقق بمقامات الإنزال أي التحقق بالإنزال في المقامات . أو تقول : حسن الأحوال دليل على التحقق بالمقامات التي