تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
فإنه اسم للوجود الظاهر المتعين ، لكن من حيث تعينه وتقيده بمعنى هو الحياة ، فبالنظر إلى عين الوجود ، فإن الحي هو عين الذات ، وبالنظر إلى التقيد بذلك المعنى وتميزه عن غيره من المعاني فإنه غير الذات فإذا فهمت ما ذكرنا عرفت معنى قولهم بأن الاسم لا هو عين المسمى ولا غيره . وإن شئت قلت هو عين المسمى ، وهو غيره أيضا كما قد اتضح لك ذلك . ( لطائف الإعلام ) .

الإشارة

رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 184 . الشرح : ما يخفى عن المتكلم كشفه بالعبارة للطافة معناه . الإشارة : إخبار الغير عن المراد بغير عبارة اللسان . الإشارة : تكون مع القرب مع حضور الغير وتكون مع البعد . ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي ) .

الأغيار ( غير )

رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 53 . الشرح : الطور الأول هو الأغيار يعني غير اللّه تعالى كما قال تعالى :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ( 13 ) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً ( 14 )
[ نوح : 13 ، 14 ] والطور الثاني هو الأفعال يعني صار كله أفعال اللّه تعالى : ظاهره وباطنه ؛ والطور الثالث هو صفات اللّه تعالى وأسماؤه ؛ والطور الرابع هو ذاته تعالى كما قال تعالى :
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 )
[ الانشقاق : 19 ] فتخرجون من طبق الأغيار فلا يبقى أحد منكم غيرا لدخولكم في طبق الأفعال ، فتصيرون أفعال اللّه تعالى كما قال تعالى :
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
[ لقمان : 28 ] وهي النفس الواحدة والعين الواحدة ، ثم تخرجون من طبق الأفعال فتدخلون طبق الصفات الإلهية والأسماء الربانية ثم لا تبقى منكم بقية وتصيرون في الطبق الرابع . قال تعالى :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 )
[ النجم : 42 ] . ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي ) .

الافتقار ( أو الفقر )

رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 96 . الشرح : هو الفقر من المادة . الفقر هو رداء الشرف ، ولباس المرسلين ، وجلباب الصالحين ، وتاج المتقين ، وزينة المؤمنين ، وغنيمة العارفين ، ومنبه