26 - كيف ترجو أن يكون لك قدر عنده ، وقد استعبدك من ليس له قدر عنده ؟
27 - لو اشتغلت بالباقيات عنّي ما كان ذلك عذرا لك عندي ، هذا إذا اشتغلت بباق لا يفنى فكيف إذا اشتغلت بفان لا يبقى ؟
28 - ليس للكون من القيمة ما يستحقّ أن يؤثر عليّ ، ولا للعوارض من القدر أن تعوق من أراد التّوجّه إليّ .
29 - يا عبدنا لم تطلب منّا النّوال ، ولا تطالب نفسك بالإقبال ؟
30 - اطلب ممّن الفضل له ، وطالب من الحقّ عليه . فالحقّ تعالى له الكرم وله الحقّ فاطلب منه من حيث كرمه ، وطالب نفسك من حيث حقوقه عليك .
31 - ليس الوجه الّذي تلقى به الغريم ، كالوجه الّذي تجلس به مع النّديم .
32 - متى ضعفت الأعمال أردفها الحقّ بالمحق .
33 - ليس المستغفر من استغفر باللّسان ، وأقام على أفعال الهوان ! إنّما المستغفر من ترك العصيان .
34 - من اعتمد على المعلومات والمدّخرات ، فقد عبد غير اللّه تعالى وهو لا يشعر .
35 - أقربهم إلى اللّه تعالى أفهمهم عنه وأفهمهم عنه أشدهم استسلاما له .
36 - من لم يأت إلى اللّه بعواطف الامتنان سيق إليه بسلاسل الامتحان .
37 - رضاك عنّي في الفاقة ساعة واحدة ، خير من عبادة سبعين سنة ، صيامها وقيامها .
38 - إذا تقرّب النّاس إليّ بكثرة الأعمال ، تقرّب إليّ أنت بالرّضا عنّي في الأفعال . واعلم أنّ من جلس معنا على بساط فاقة راضيا عنّا ، رفعنا مرتبته عندنا .
39 - تأبّى الأشياء عنك ، على حسب تأبّيك عنّا .
40 - ليس أهل العفو عن الجناية ، كأهل التّخصّص والعناية .
41 - جلّ ربّنا أن يعصى عنادا ، أو يطاع استبدادا .
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية — صفحة 119
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١١٩