11 - غمسة في الذّنوب توجب جمعك عليه ، خير لك من دوام على طاعة توجب تكبّرك عليه .
12 - حقيقة بلاي ، ميل قلبك إلى سواي .
13 - فتح باب عطائي ، شكرك لنعمائي .
14 - إقبالك على غيري إقرارك له بالعبوديّة ، وكيف أرضى لك أن تعبد غيري ؟
15 - طلب من العبد أن يكون له عبدا ، فأبى أن يكون إلّا ضدّا .
16 - طلب غير اللّه عمدا ، فمنع اللّه عنه رفدا .
17 - من وجدني لم يشهد معي غيري ، ومن شهد معي غيري فما وجدني .
18 - لو أثبتّ معي غيري وأتيتني لم أقبل عليك ، فكيف إذا أثبتّ معي غيري وأقبلت عليه ؟
19 - إنّ اللّه حكم حكما قبل أن يخلق السّموات والأرض ألّا يطيعه أحد إلّا أعزّه ، وأن لا يعصيه أحد إلّا أذلّه ، فربط مع الطّاعة العزّ ، ومع المعصية الذّلّ ، كما ربط الإحراق مع النّار ، فمن لا طاعة له لا عزّ له .
20 - لا تنسبنّ نفسك لعفاف ، ولا لتقلّل وكفاف ، ولكن اشهد فضلي عليك .
21 - ما نظر إلى قيامه بنفسه في الطّاعة ، وغفل عن إقامة اللّه تعالى إيّاه فيها إلّا عبد جهول .
22 - اشهد فضلي عليك ، ولا تشهد عملك معي ، فإنّك إن شهدت عملك معي ادّعيت بين يديّ ، وإن شهدت فضلي عليك أرجعت ذلك إليّ .
23 - من اكتفى باللّه تعالى لم تطرقه النّكبات .
24 - قد شهد للدّنيا بالتّكبير من أقبل عليها ، ونسب التّحقير إلى الآخرة من أعرض عنها .
25 - تحقيرك للأشياء وأنت عليها مقبل زور وبهتان ، تعظيمك للشّيء مع وجود إعراضك عنه من أمارات الخذلان .
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية — صفحة 118
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١١٨