تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
شرح
( 1 ) يحتمل أنه قصد بالورثة الإمام علي والسيدة فاطمة وأبنائهما عليهم السلام ، ويحتمل أنه قصد العلماء لقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « العلماء ورثة الأنبياء » . ( 2 ) في الأصل ثلاث . ( 3 ) ورد القسم الأول من الحديث ، وهو النهي عن التفكّر في ذات اللّه ، في أكثر المراجع المعتمدة بصيغ متعددة ، وكلها تؤدي إلى معنى واحد . فقد جاء في الجامع الصغير : ج 1 ص 132 : « تكّلموا في خلق اللّه ولا تكلموا في اللّه ، فإن الكلام في اللّه لا يزيد صاحبه إلّا تحيّرا » . وجاء في ( التوحيد ) للشيخ الصدوق الحديث مرفوعا بأسانيد متعددة : « خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على أصحابه فقال : ما جمعكم ؟ قالوا اجتمعنا نذكر ربنا ونتفكّر في عظمته ، فقال : لن تدركوا التفكّر في عظمته » . ص 455 وما بعدها ، وانظر الكافي : باب النهي عن الكلام في الكيفية ، ج 1 ص 92 . وقريب من هذا في ، ابن حنبل : 2 / 353 ، 362 ، وفي الاحياء : « تفكروا في خلق اللّه ولا تتفكروا في اللّه فإنكم لن تقدّر حق قدره » 4 / 410 ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية مرفوعا إلى ابن عبّاس باسناد ضعيف ، ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب من وجه آخر أصح منه ، من حديث ابن عباس ، ورواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب من حديث ابن عمر ، وقال : هذا إسناد فيه نظر . قال العراقي ، صاحب المغني عن الأسفار : « في سند الحديث الوازع بن نافع وهو متروك » . المغني عن حمل الأسفار ، على هامش الاحياء 4 / 410 ) . وانظر أيضا شرح الاحياء : « إتحاف السادة المتّقين » للمرتضى الزبيدي 10 / 161 - 62 . وأمّا تتمّة الحديث فمعروف مشهور ، يروي الغزالي في المقالة الحادية والثلاثين من كتاب « سرّ العالمين » ص 179 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ بالمغرب عنّا لأرضا بيضاء من وراء قاف ( وهو جبل ) ، لا تقطعها الشمس في أربعين سنة ، قالوا يا رسول اللّه : أو فيها خلق ؟ قال : نعم ، فيها قوم مؤمنون لا يعصون اللّه طرفة عين ، لا يعرضون آدم ولا إبليس ، بينهم الملائكة يعلّمونهم شريعتنا ، ويحكمون بينهم ويدّرسونهم الكتاب العزيز . . . » .