تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وتزلزل الجبل وتكلم الذئب والجمل ، نظر المشركون إلى صورته دون معناه ، فقالوا :
( لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ )
مرضوا لقوة الحسد فرأوه بغير عينه ، يا محمد هذا نقش ترّهاتهم لا لون وجهك
( يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ )
( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ )
يا طيب ثمار كن ، يا محمولا عنه بقل قم ، أنت إمام الأرض ، فاصعد إلى الملكوت الأعلى لتكون إمام أهل السماء ، يا لها من ليلة ، قل فيها علت آية الأرض على آية السماء ، فأقبلت رؤساء الملائكة يحيون الرئيس الأكبر ، فنوره أنور ، وبرهانه أزهر ، وسره أظهر ، وفضله وقدره علىّ ، وذكره أجلى ، وصورته أجمل ، ودينه أكمل ، ولسانه أفصح ، ودعاؤه أنجح ، وعلمه أرفع ، ونداؤه أسمع ، وحوائجه أقضى ، وشفاعته أمضى ، نصره مؤيد ، واسمه محمد ، وجسمه أعبد ، ورسمه أوحد ، واسمه أحمد ، هو حبيب المولى ، وهو بالمؤمنين أولى ، صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم .