2 - ( ورقة 111
b
) : « إضافة إلى ذلك ، وبناء على ما تمّ تناقله ، فإن الشخص الذي نظّم هذه المواقف ونشر ترتيبها كان ابن ابنة الشيخ وإنه لم يكن الشيخ نفسه هو من نظّمها . ولو أن الشيخ نظّمها جاءت مرتّبة أفضل من هذا ( مما هي ) » .
3 - ( ورقة 149
b
) : « وهذا يشير إلى حقيقة أن مؤلّف هذه المواقف لم يكن هذا النفري ، ولكن أحد أصحابه أو ، وفقا لرواية أخرى ، ابن ابنته » .
إن مسألة تنقيح المواقف يلزمها بحث معمّق ليس هذا موضعه ، يكفي أن نلفت الانتباه هنا إلى إمكانية أن النفري كان صوفيّا من نوع معروف إلى حدّ ما ، غافل ( لا مبال ) على مسؤوليته ، غافل حتى عن القدر المستقبلي لتجلياته الإلهية ، هائم وطليق ، ولكن مع كل هذا فإنه مفكّر نشيط ومخلص ذو قناعة واضحة نابعة عن أصالة تجربته الخاصّة .
نسبته
محمد بن عبد الجبار بن الحسن : هذا ما تتفق عليه جميع المراجع . وإن الجدل الذي ظهر هو فيما يخصّ النسبة ، وذلك على الأرجح نتيجة خطأ أحد النّسّاخ الذي ظلّ ينسخ حتى كرّس الخطأ . وهذه إذّا هي الصيغ المختلفة لنسبة الكاتب : نفّري ، نفّزي ، نفزي .
إن تفحّصا لصفحة العنوان في مخطوطة غوثا
Gotha
يكشف عن إمكانية أن النقطة المميزة والتي تظهر على الحرف الأخير لجذر النسبة ( أصل الكلمة نفر ) لم تكن في الحقيقة لشيء غير الزخرفة ، فهي بشكل واضح مثلا أصغر من النقطة المميزة الموجودة على الحرف السابق ( ف ) .
من الممكن أن نعتبر صفحة العنوان هذه سببا لأخطاء لاحقة .
إن ناسخ «
B
» وقع ضحية في نسخ لقبه ، فهو ناسخ «
T
» ( تلمساني ) تابعا الخطأ في النص ، ولكن لمرة واحدة فقط .
ملاحظة :
أيضا قرأ نفزي : المخطوطات الباقية «
M
» «
L
» ليس فيها صفحة عنوان وجميعها تكتب النفري في النص .