قوله : يقطع علوم الشّواهد ، الشّواهد هي نوع من الاستدلال ، وهي تنقطع بوجدان الحقّ ، وذلك هو بالمعاينة وبالمعرفة أيضا التي تحت المعاينة .
قوله : في صحّة مكاشفة الحقّ إيّاك ، أي في كون الحقّ كشف لك كشفا صحيحا .
[ والثاني وجود الحقّ وجود عين منقطعا عن مشارع الإشارة . ]
والثاني :
وجود الحقّ وجود عين منقطعا عن مشارع الإشارة .
( 1 ) وجود الحقّ وجود عين ، أي معاينة ، بل فوق المعاينة وهو حضرة الجمع ، ودليل ذلك قوله : منقطعا عن الإشارة ، فإنّ الإشارة إنّما تنقطع بالكلّية في حضرة الجمع .
[ الثالث وجود مقام اضمحلال رسم الوجود فيه بالاستغراق في الأزليّة . ]
والثالث :
وجود مقام اضمحلال رسم الوجود فيه بالاستغراق في الأزليّة .
( 2 ) يعني باضمحلال رسم الوجود فيه ، يعني فناء رسم الوجود في الوجود ، والوجود لا يفنى في الوجود ، ولكن رسم الوجود يفنى في الوجود لكنّه ربّما عبّر بالوجود عن الموجود .
وبالجملة قد يفنى بالوجود الوجدان ، فيكون الوجدان يغرق في بحر الوجود ، وذلك حقّ ، والاضمحلال هو الفناء ، والاستغراق كذلك ، والأزليّة هي شهود الأزل تقدّست صفاته .